الأحد، 20 يناير، 2008

كل حلم وانتى بخير

لم يبقى لى إلا أن اراها فى أحلامى
واتلمس شعرها بأطراف اناملي الخفية
واتكلم معها بلغة لا افهمها
وأحكى لها ما اتمنى أن احكيه لها.
أمى
أشتقت إليكى.
أمى
طالت غربتك
واعلم انكى لن تعودى ولن اراكى إلا فى أحلامى الذائبة.
أشتقت ان اقبل أناملك الدافئة
أشتقت ان أرتمى فى حضنك الواسع الحنون.
امى
لقد نسيت ملامحك الناطقة
جلست امام صورتك الغالية ونظرت ليدك التى احاطتنى ونحن نحتفل بيوم ميلادك الذى اصبح الان ذكرى لقصة نهايتك.
تمنيت الان ان يعود الزمان
تمنيت ان أدخل بهذه الذكرى وامسك الوقت بيدى الباردة حتى لا يمر
وحتى لا ترحلى.
تمنيت ان يصبح الواقع كابوس مرير سريعا ما سوف استيقظ منه لاجدك بجانبى.
مع ان الزمن قد ملانى نسيانا وصبرا، إلا اننى لن انساكى فى يوم كهذا اليوم
يوما لا يستطيع النسيان ان يتملكنى او يتسرب داخلى ابدا
نعم انه يوما كنت اهدى لكى فيه هدية غالية ولن اجعله يمر كذكرى راحلة
بل سأجبر عقلى الصغير أن ينسج هذا الحلم الذهبى كى أراكى فيه واقبل يديكى واقول لكى فى صوت باكى
" كل حلم وانتى بخير"