الأحد، 21 فبراير، 2010

للكبار فقط

و انا بدور في حجات قديمة اكتشفت بعض الرسومات و القصص اللى كنت رسماهم و انا في أولى ابتدائي و كيجي تو كمان
القصص فظيعة جدا و طبعا الرسم كان مريع و إن كان بيدل فكان بيدل علي ان الانسانة اللى رسمة الحجات دي استحاله لما تكبر يكون ليها اي صلة بالرسم و الفن خالص
حبيت احط كام صورة و قصة كده وطبعا هتدوسوا علي الصورة لو عوزين تقروا القصص الفظيعة دي
ده اصلا لو عرفتم تفكوا شفراتها و طبعا القصص دي للكبار فقط و ممنوعة لاصحاب القلوب الضعيفة و تحت سن ال18

احب ابدء ابدعاتي بجواب
هو ان شاء الله جواب مش حاجة تانية
وده بيظهر من خلال الحركات الي كنت عملاها فيه و الالوان
الظاهر ان تيتا كانت تعبانة
وانا الظاهر كده كنت بحاول اعبرلها عن حبي
بس الظاهر بردو ان التعبيرات خانتني المرة دي
وطبعا في الاخر منستش اشكر تيتا بالصيغة المعهودة "معا الشكر و التحية" و افكرها انها لازم ترد عليا والله اعلم ايه نوع الرد اللى انا كنت منتظراه منها في الحالات اللى ذي دي
الغريب و العجيب أن بما ان ده جواب كتباه لتيتا
ايه جابوا عندي تاني؟!!!! الا ان تيتا تكون بعتتلي جواباتي وحاولت تسقطني من الذاكرة بعد الجواب العجيب ده
دي بقه محاولة مني لرسم 3 بنات كل واحدة منهم بشكل
واحدة ليها كتاف علي شكل قلب وايدها خارجة منهم
وواحدة تانية ليها ايدين خارجين من وسطها
و التالتة و اللى اسمها مي دي الظاهر انها من غير ايدين خالص

دي بقه الظاهر كده انها قصة سندريلا و مرات ابوها وطبعا مرات ابوها وبناتها الوحشين سابوها تغسل وتنضف و دار بينهم حوار لذيذ كله اخطاء املائية و استعارات مكنية و ممكن بردو في وسط الكلام تلاقوا سجع متدقوش

وبردو دوسوا علي الصورة لو تحبوا تطلعوا بدروس مستفادة وخبرات سندريلا الحياتيةهنا بقه ده الجزء التاني من القصة و اللى فيه الساحرة الطيبة هتيجي و تشوف لسندريلا اي حاجة قديمة عندها تلبسهالها عشان تروح بيها الحفلة و اكيد كان في بقية للقصة بس ده اللى قدرت اوصله من وسط الانقاض
كل واحد يضع نهاية بقه ذي ما يحب كانت ليا واحدة صحبتي اسمها ريهام و كنت بعد معاها في الفصل في الحصص الفاضية وارسم بنات حلوين بشعر اصفر و طويل
وكانت لما البنت تطلع حلوة ريهام تقولي انا دي و تكتب عليها اسمها
فأروح اتغاظ و ارسم واحدة تانية و اكتب عليها اسمي فتروح تتغاظ هي و تشطب علي اسمي وتكتب اسمها فأروح اتغاظ منها و اشطب انا كمان علي اسمها
و في الاخر نتخانق من بعض و نتنقل من جنب بعض من الديسك
الظاهر ان في بنتين من البنات اللى فوق دول كانت المنافسة شديدة عليهم
و بنتين تانيين محدش قرب ناحيتهم ولا جه جنبهم بتاتاالقصة دي مقدرتش افهم هي عوزة ايه خالص
عصرت افكاري ومش فاكرة
حاولوا تعصروا افكاركوا انتوا بقه ده كان شعر
ايوة المفروض انه شعر
كنت بحاول اكتب شعر ذي اللى كنا بناخدة في المدرسة زمان في حب مصر بس الظاهر ان التجربة فشلت من كل الزوايا
سواء القافية و لا المعني و لا التهجي حتي
لدرجة اني بقول في اخر شطر "اعمل شىء خار لمصر" و الحقيقة اني لحد الان معرفش ايه الشىء الخار لمصر ده
من يومي وانا معرفش اكتب شعر خالص
رغم اني سعات بحاول بس لحد الان بفشل الظاهر هنا ان دي بنوتة حلوة ركبت البساط السحري و خلت الجني يشيله ويطير بيه
و الجني طبعا مش طايق نفسه لانها تقيلة عليه و اعدة هي فرحانة بالجو وجماله و مش خسرانة حاجة وهو دراعاته خدلت من الشيل هنا بقه شكلي زهقت فحبيت القصة تخلص علطول فقررت أني اخلي الجني يزهق و يروح يرميها في اول سطوح يقابله فنزلت لقت امير امور فراح الامير متجوزها وخلاص خلصنا القصة على كده
و في الاخر الكلمة دي بتعني توتا توتا يعني خلصت الحدوتة دي بقه قصة الحمار و الماعز و الجموسة اللى هنلاقيهم عمالين ياكلوا ياكلووياكلوا طول القصة و طبعا هنا هنلاحظ اد ايه ان العلم نورن
و اكيد درس الاملاء كان مهم فعلا
اسيبكم مع القصة هي واضحة و مش محتاجة تفسير بتاتا و هنا القصة خلصت و نتعلم منها العديد من الدروس المستفادة لعل اهمها ان المعزة طلعت بتعرف تعوم و هي اللى هتعلم البطة اذاي تعوم
لا حول ولا قوة الا باللهدي بقه قصة جحا الجزمجي
اسيبكوامعاها هي بتحكي نفسها بنفسها بلغة ميسرة وجديدة وعجيبة ومريبة في نفس ذات الوقت

اكيد دي بقية قصة جحا بس مش عارفة المرة دي جحا جزمجي و لا صياد
اعرفوابنفسكوا.
.
.
.
.
لما بشوف رسوماتي زمان وبقرا قصصي بشعر اني استغليت فترة طفولتي استغلال صحيح
بيتهيقلي ان المواهب اللى عند الشخص مش كلها بيكون مولود بيها
مواهب كتير ممكن تتولد جواه لو زرعناها احنا جواه من وهو طفل صغير
ذي الرسم والتأليف و غيرها
يعني بيتهيقلي ان افضل وسيلة نعملها مع اطفالنا عشان يكبروا ويبقوا اشخاص اسوياء هي اننا نحاول ديما نغرز جواهم الثقة في نفسهم عن طريق مساعدتهم في الاشتراك في معظم الانشطة و نحاول ننوع ليهم فيها و نحسسهم انهم يقدروا يعملوا كل حاجة في نفس الوقت
و في النهاية اكيد الطفل هيبدع في نشاط معين وهيلاقي نفسه فيه
لكن هيكون في نفس الوقت جرب حجات تانية كتير نمتله شخصيته صح ونمتله ثقته بنفسه


الاثنين، 8 فبراير، 2010

لأجلك أحببت غيرك


هاتفته وطلبت منه أن تقابلة في نفس المكان حيث تصارحا فيه بما يحمل قلبهما من حبا.

جلس وقلبه لا تكاد تتوقف دقاته من السعادة.

لم يكن يعرف فيما تريده!

هل تحمل له مفاجأة؟...أم خبرا سارا؟.... هل وافق والدها علي تقديم موعد الزفاف كما أرادا؟...أم هو شعرا أخر غزلته له بكلماتها المشتاقة؟

لم تنظر فى عيناه الهائمتان ولو للحظة....خلعت من أصابعها خاتم الخطوبة ووضعته علي الطاولة أمامه.

لم يدرك ما تفعل...لعله الخاتم قد أتسع عليها....فلقد قل وزنها بشدة في الفترة الأخيرة.

نظرت لعينه لوهلة...ثم أدارت وجهها بعيدا تجاه تلك المياه الساكنة التي استراحت علي ضفاف ذلك النهر الذى طالما كان شاهدا أمينا علي لحظات حبهما.

قالت له فى ثبات وجمود بأنها لم تعد تحبه.

لم يعد يملأ عينيها.

لقدعرفت غيره منذ فترة وتناست معه كل ما يحملان من ذكريات.

وأنها تريده ان يتركها فى سلام.

وأن يخبر أسرتها بأنه من تركها وليست هي.

لم يدرك ما يسمع...نظر إليها في إحتقار والدموع تنهمر من مقلتيه الداهشتان.

لم يعرف ماذا يفعل.

هل يستحلفها أن تبقى له لأنه لن يستطيع العيش بدونها.

أم يقسى عليها بكل ما تحمله معني كلمة قسوة.


تأملها للمرة الأخيرة وهي شامخة متعالية متجبرة .

هم من علي مقعدة تاركا المكان دون حتى أن يدفع ثمن المشروبات كعادته.

ورحل بلا عودة.

إنفجرت فى البكاء...أختنقت أنفاسها وكأنها جبالا تستقر فوق صدرها....أرادت ان تصرخ بأعلي صوتها ولكن ما من صراخ.
إسودت الدنيا فى عينها...إنتابتها تلك النوبة التى إنتابتها الأسبوع الماضى... وأغشى عليها.

نعم إنه المرض الذى اكتشفته في مراحله المتأخرة بعد قيامها بتحاليلها السرية التى أخفتها عن الجميع.

لن تصمد إلا قليلا.

أختارها المرض رغما عنها...فأختارت الفراق بإرادتها.

فهو أكثر من أحبت...هو حياتها وفرحتها وبسمتها.

لن تسمح بأن يتعذب لعذابها...ولن تسمح له بأن يراها وهي تموت بين ذراعيه.


تيت تيت تيت تيت تيت تيت ....توقف جهاز نبضات القلب.
فارقت روحها الحياه.

لقد ماتت الأن.

ولكنها ماتت بين ذراعيه كما تمنت داخلها دوما.