الجمعة، 18 يناير، 2008

تندم قليلا


الندم ... كلمة تعذبنى كثيرا... ولكنها كثيرا ما تريحني...فكل منا يخطىء ... وليس كلا منا يندم، فالندم مؤلم ومع كل الامه فإن من يسعى إليه يعد بطلا، شخصا جيدا ... يتمنى أن يمحى خطاه ويزيله من ثنايا نفسه.
عاملنى ضميري بكل معاني القسوة، أخبرنى انه عانى كثيرا وحان الوقت ليرتاح... ادركت ايضا انه يكفينى ان اتندم قليلا ، فلن يطول عذابى وسط نزعات البكاء، قانعا راضيا بقلة حيلتي ومرار الانتظار .
قالها لي احدهم "إذا كنت تتمني ان يعود بك الزمان لتسلك طريقا اخر غير الذى سلكت... فانت واهم ومعذبا لنفسك، انت لم تتعلم إلا عندما سلكت ذاك الطريق، ولم ترى حينها غير هذا الطريق، والان انت انهيت الطريق، فحاذره عندما ترتد بك الحياه إلى بدايته".
لن اغفل ما قيل لي ... ولن اسلك ذاك الطريق ... بل سأسد فتحاته امامى... لاننى قد وجدت طريقا اخر أرى النور فى نهايته مضىء، لعلني لا اتندم بعد اليوم.