الأحد، 23 مارس، 2008

الرداء الفوشيك!

كتير سألت نفسي........هو التصنت حرام؟
طبعا حرام...والي اكدلي انه حرام ان ربنا بيعاقبنى في سعتها لما بغلط....ودى حاجة حلوة جدا ربنا أنعم على بيها....انه يعاقبنى بأي طريقة ما لما بغلط....وابسط أساليب العقاب دى أن ضميرى يئنبنى بطريقة جنونية لما بغلط....وهنا بعرف انى غلط.
ياه علي رغيكم مش لازم احكي قصة حياتي يعني....المهم اني اتاكدت ان التصنت حرامون حرام.
أسألونى أذاى.......هقولكم ...بس استروا عليا .
فى يوم حلو كده كله اصوات عصافير بتزقزق وسما صافية والوان فوشيا وخضرا متبعتره فى كل دهية وقوس قزح ذي بتاع الكارتون طالع فى السما...يعنى الدنيا وردية اهه والامن مستتب وكله عال العال...تمام كده؟....تمام
دخلت الملكة المتوجة المترو بفستانها الفوشيك ....الي هو انا يعني...دخلة ولبسة الفستان البمبى أبو كرانيش من الديل(ديل الفستان مش ديلي انا) الي انا كنت لسة مفصلاه طازة وفرحانة بيه.
حسة ان كل البنات الكتير في المترو بتبص على عشان تفصيلته الجريئة المجنونة المنيلة علي عينها...صراحة مش هكدب عليكو مكنش فيه غير قيمة عشر بنات فى عربية السيدات فى مترو حلوان ومحدش بيبص على (بس سبونى اترسم شوية ).
المهم...عربية المترو بتاع حلوان في كل اخرعربية كنبتين بصين لبعض وفي ضهر كل كنبة شباك...يعني الي يعد عليها يبقه الشباك فى ضهره...افهمومها انتوا بقه...انا بقه قعدت علي الكنبة واعدت جنبي بنتين والمترو فاضي وايه يرمح فيه الخيل....صراحة كنت زهقانة وعماله اسرح كده وبدات ازمء والطريق طويل وغلب.
لقيت البنات الي جنبي بدأوا في الحديث...صراحة مكنتش منتبهه معاهم...بس بيني وبينكم الحوار أحلو...وكان لازم اتابع بقه مهو فضا بعيد عنكم.
يوه يا توتى ...أمبارح واحد دخلي علي النت وضاف نفسه عندي...اد ايه جانتيه وجرىء وقوي... ميكس يعني... حسيته سوبر واو...تصدقى ضاف نفسه بكل قوة ومن غير اذنى....واو واو يا سوسو وعملتي ايه....قالى ممكن اتعرف ؟...قلتله توء.....قالى انا غرضى شريف...قلتله توء... صراحة يا توتى حسيته غرضه شريف...أصل انا بعرفهم يا توتى من اول BUZZ!!! ...وده صراحة الباظ بتاعه كان باظ علي الاخر ...بعدين انا بحس الحجات دي من الاول...سألته طيب انت عاوز ايه....قالى بكل رقة "نكون اصدقاء"....بصي يا توتي انتي عرفاني انا مليش في اي حاجة ...انا بس بقدر الصداقة...طبعا يا سوسو وهو في اسمى من الصداقة...يا بنتي الصداقة دي مذكورة فى الحديث والسنة...انتي متعرفيش ان الصديق ده ذى حامل المسك ونافخ الكير....ايون يا توتي اهو ده حسيته كده...نيته صافيه وبريئة وصريح...عاوز صداقة بريئة في زمن وحش...اتكلمنا سوا يا توتي وعرفت انه بيدور عن الحب الحقيقى الصادق...شفتى رقيق أذاى...الله يا سوسو ده قمة في الجنتلة ...وانتي عملتي ايه أذاي قدرتي تفيديه...اه يا توتي سؤال وجيه انا صراحة مقدرتش افهمه من النت فأقترحت انه يقابلني في اي كافيه انشالله بوتاري ولا سلينترو...اي حاجة بس عشان يفضفض لانه بجد تعباااااااااااااااان.
بصوا بذمتكم الحوار ده ينفع يتساب...انا بقه كنت كل شوية اقرب ودني اكتر عشان اسمع اللقطة الي جايه...وكل ما يوطوا صوتهم ارمي ودني اكتر كنت متشوقة اكمل مع توتي وسوسو.
صراحة كان في هاتف عمال يقولي "عيب اختشي بجد حرام عليكي...متتصنتيش...عملالي نفسك بتقري في الكتاب وانتي رمية كل حواسك مع الصداقة"...إلا ان توتي وسوسو صراحة اسروني بتقديرهم للصداقة الصادقة واندمجت.
الي حصل بعد كده صعقة ...افقدتني حواسي...كأن مخى وقف...بصوا مش هقولكم الي حصل مرة وحدة...انا همهدلكم شوية بشوية.
بصوا مترو حلوان معروف...خلي بالك من عيالك...يعني مثلا لو فكرت في يوم تخرج حتة من ايدك من الشباك هتلاقي الي يلسعك عليها ويطلع يجرى...لو حصل واديت ضهرك للشباك واخترت الكنبة مجلس ليك هتلاقي بردو الي يديك علي افاك ويقف يطلعلك لسانه والمترو واخدك وماشي والعالم فطسانة عليك جوه من الضحك.
انا عن نفسي صراحة الدنيا مطرت علي انا بس دونا عن كل الناس لما كنت مخرجة حتة من ايدي من الشباك في محطة دار السلام ولقيت ان المطرة بتنزل علي ايدي انا بس...أتاري الاطفال احباب الله بتوع دار السلام كانوا عاملين مسابقة ابعد تفة علي الهدف الي خارج من شباك المترو ده....والي هي طبعا كانت قال ايه ايدي الي اتنقعت في فنيك لمدة اسبوعين من بعد الحادثة دي...فبيتهيقلى العقاب من ربنا ممكن يجيلي بطرق كتير اوي وانا مدية قفايا للشباك .
بوم طاخ...حسيت ان الدنيا بتتشقلب بره...تنحت لبرهة وفكرت كتير...وقلت لنفسي اطمني يا بت ده المترو طاير باقصى سرعة(5سم في الساعة) اكيد مفيش حاجة هتحصل..بس البرهة الي بعديها دوغري ادركت الي حصل....اتسكعت علي قفايا بحاجة تقيلة...ده قالب طوب ده ولا ايه....لا مش قالب طوب....انا المترو بيتفرج علي يا جدعان...مدرتش غير وسوسو وتوتي بيجروا من جنبي وهما بيصوتوا...وانا قعدة ومتحركتش...حد شدني معرفش مين.
انا اترزعت بكيس مية كبير من علي سور المترو وهو ماشي باقصى سرعة يا رجاله...الكيس اتفجر فيا انا...أنا بس...يعني سوسو وتوتي طلعوا صاخ سليم بعد حوار الصداقة ده... وانا البريئة ام فستان بمبى اتسكعت في قفايا بكيس مية .
ولا د الخير قوموني وانا طبعا موهومة اعمل ايه وابدا منين...كل الي انا فكراه اني مبلولة...كلي مبلولة...والفستان الفوشيك بقه بنفسجى ....وأهل الخير بقه استلموني ...الي يعصرلي الطرحة والي يعصرلي كرانيش الفستان .
بس الاغرب من ده ان ست كبيرة طلعتلي منديل معطر واديتهولي...كنت عوزة اسألها يعني هو ده وقته...يعني ده علي سبيل التعويض يعني ولا ايه...يعني هي العملية نقصه بلل...عوزاني اتعطر في الظروف دي ولا ايه يعني في ليلتك الفوشيك دي.
كنت هعيط من الكسوف...انا لوحدي....ومش عرفة اتصرف....قلت اتصل بنبيلة تيجي تاخدني من علي المحطة وتدخل معي الجامعة....لقيتها بترد علي وهي تحت البنG وبتقولي"عوزة ايه يا بنتي انا في محاضرة هتوديني في دهية الله يخرب بيتك"....قلت لنفسي "لا تمام كده".
حاولت أتصاحب علي اي حد من البنات عشان يخدوني ينزلوني معاهم اهو اي حاجة تشيل احراجي ...طبعا ملقيتش حد مستعد يمشي مع وحدة خرجة من الدش حالا... نظرات من تحت لتحت رائعة ....واحدة بيني كان نفسها تخلص مني قالتلي "بصي يا حبيبتي انزلي المحطة الي جايه واعدي في الشمس...تنشفى"...قلتلها "لا يا حاجة مينفعش... طب انتوا وعرفتوا الي جرالى وتابعتوا الحادثة...لكن الناس الي برة تقول ايه... وخده شاور...ولا عرقانة ولا ايه(؟؟؟؟؟)استحملوني الشوية دول لحد ما اوصل الجامعة".
جت المحطة بسرعة اوي اوي....وانا لسة مبلولة...نزلت من الباب وعلي اول حجر اسمنت علي المحطة اعدت في الشمس المحرقة بتاعت حلوان عشان انشف....الصراحة نشفت واتحمصت ...يعني بقيت ذى بيك رولز....ناشفة ومتحمصة....اول ما بوادر النشفان هلت...عند اول سنترال اتصلت بماما واعدت اعيط...اعيط....ماما تقولي طب ارجعي يا حبيبتي...اقولها ابدا ...سبحان من صبرني اكمل للجامعة عوزاني ارجع اذاي.
المهم دخلت الجامعة وكل الي يقابلني احكيله واعيط بحرقة .
انا مش بعيط عشان انا شكه ان المية دي مش نضيفة ولا لاني اتحطيت في موقف زباله جامد ولا لاني حتى سقعانة...لا انا بعيط لان الفستان الجديد الي لسة مفصلاه بقه تحت ركبتي بحجات بسيطة....الفستان كش مني وانا لبساه....ودي كانت اول واخر لبسة للفستان....الفوشيك.