الثلاثاء، 9 يونيو، 2009

بوست مهم فيه رد علي بعض التعليقات الى فاتت



سلام عليكم ورحمة الله وبركاته


البوست ده كنت هكتبه بعد يوم من نشر البوست التاني لكن للأسف جهازي باظ تماماً
وصممت اني اتصرف واشوفلي اي مكان اكتب منه البوست وده لأن كان جالي في التعليقات تعليق من أخ فاضل و سابلي لينكات لفتاوي عن موضوع التلاتة جنية بتوع فودافون ده وقالي اقري الفتاوي دي واتأكدي عشان ميبقاش في تضليل في الفتوى

و انا لما نشرت الميل اللى جالي كان كل همي ان الفائدة تعم
وخاصة لأني كنت شايفة ان معني ان الشركة بتاعت فودافون لما في العادي تكون بتديك 3 جنية رصيد طالما انت معاك فلوس وشحنت بفلوس
لكن وقت ما تيجي تقولها سلفيني لانك مزنوق فتروح تقولك هسلفك 2 ونص بس لما تردهم تردهم 3 جنية ومش فاهمة ايه الخدمة اللى قيمتها نص جنية

اسمها ايه يعني؟ خدمة استغلال للمزنوق ولا ثمن التسليف ولا ايه بالظبط
فانا وجدت ان ده ربا بين وواضح مع العلم اني لم ارتقي لأكون مصدر تصديق علي فتوى من عدمه ورأى غير ملزم غير لنفسي فقط
و كنت قرأت في باب البيوع من بعض كتب الفقه وموجدتش حاجة تماثل أو شبيهة بنظرية بيع المنفعة ده
وانا لما قرأت الفتاوي ملقتش فيهم غير فتوي واحدة هي اللى تخص خدمة سلفني 3 جنية
والفتوي كانت كالتالي
السؤال: أسأل بخصوص خدمة تقدمها أحد شبكات الجوال في مصر تسمى خدمة "سلفني .. شكرا" حيث يمكن للمستخدم اقتراض مبلغ ثلاث جنيهات إذا نفذ رصيده ويسددها بعد الشحن، ولكن القيمة الفعلية التي يتم اقتراضها هي 2.5 جنيها لأن ثمن الخدمة نصف جنيه . فهل هذا يعتبر ربا؟
الجواب :
الحمد لله
لا بأس بالاشتراك في هذه الخدمة ؛ لأن هذا بيع منفعة وليس بيع مالِ بمال ، كما أنه ليس قرضا ، فالشركة توفر خدمة الاتصال مع الدفع المؤجل بسعر أعلى من الدفع نقداً ؛ فمنفعة الاتصال التي قيمتها نقداً جنيهان ونصف الجنيه تباع بثلاثة جنيهات مؤجلة تستوفيها الشركة من العميل عند قيامه بشحن جواله ، وهذا البيع جائز .

والشركة لا تقرضك في الحقيقة مالا ، ثم تأخذه بعد ذلك بزيادة ، حتى يقال : إنه ربا ، وإنما تبيعك الخدمة بثمن أعلى ، والزيادة في الثمن مقابل التأجيل في الدفع لا حرج فيه .
وقد جاء في قرارات "مجمع الفقه الإسلامي" ، قرار رقم 51 (2/6) :
"تجوز الزيادة في الثمن المؤجل عن الثمن الحالّ [يعني : النقدي]" انتهى .
نقلا عن كتاب "قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي" (ص 109).
وانظر جواب السؤال رقم (
117808) .
والذي أوقع الإشكال في المسألة تسمية هذه المعاملة "سلف" أو "قرض" ، وهي تسمية غير صحيحة ، وإنما هي بيع منفعة [الاتصال الهاتفي] بثمن مؤجل أكثر من الثمن النقدي .
فأنا عشان فعلا اترك للناس الفتوتين ومبقاش بحجر علي الاراء

وعشان اتبرأ من اي خطأ
وخاصة اني فعلا مكنتش اعرف شىء عن بيع المنفعة وما زلت مش عارفة صراحة
فقررت اسيبلكم الفتوي وانتوا تشوفوا اللى قلبكم يستقر ليها
وانا بردو مازلت بقول اني مش مرتاحة عموما لأى من الفتوتين وحصل عندي نوع من الشك والريبة
عشان كده انا بنصح نصيحة تانية لله ودي انا واثقة من صحتها بشدة
ويا ريت نمشي بيها كلنا في حياتنا عشان قلبنا يكون مرتاح و نرتاح في حياتنا
عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمي ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم هذا الحديث صحيح متفق على صحته

فأنا بعمل بنصيحة رسولي الكريم صلي الله عليه وسلم
بان اي حاجة هيحصل اختلاف عليها انا هتجنبها وخلاص

لأن كل امر هنلاقي الناس اختلفوا حوله هنلاقي ان كل مجموعة منهم متمسكة برأيها وليهم أدلتهم القوية ليهم والضعيفة لغيرهم و العكس

فأنا ايه يضمني إن كان ده الصح و لا الغلط

ورسولي صلي الله عليه وسلم كان عارف ان هيحصل كده بعد موته
فنصحنا بنصيحة تانية مطلقة وغير مقيدة بموضوع معين ولا زمن معين
فأنا استبرأ لديني وأخاف من قصور في الفتوى عند كلا الطرفين
واحترم نفسي وابعد عن الشك عشان مقعش في الحرام وأجي يوم القيامة الاقي نفسي اصلا حياتي كلها معاصي والاقي نفسي أجتمع فيا ذلات العلماء
و اصلا اساساً يوم القيامة مش مجال مراهنات ويا أطلع تمام يا مطلعش
لما الحاجة تكون هايفة وتافهة وملهاش لزمة في حياتنا اصلا ونقدر نعيش من غيرها بلاش نتمسك بيها ونكثر التساؤلات عنها ونعد نعاند في نفسنا
وخاصة لما تكون الشبهه في كون الخدمة دي ربا ولا لا

وهنا لو طلعت ربا مثلا يبقه انا وقعت في كبيرة من الكبائر
واللى بتفوق في جرمها أكبر الكبائر وهو زنا المحارم
و كما قال سيدي وسيدكم محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم
عن الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله ، وريحانته رضي الله عنه قال : " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

يعني سيب اي حاجة شاكك فيها ومش عارفلها والناس اختلفوا حولها للشىء اللى مفهوش شك

فمن الأخر كده انا شمة ريحة شك او ريحة ربا في موضوع التلاتة جنية دول يبقه اترك الخدمة دي وبلاش استخدمها إلا في الضرورة لو خلاص الدنيا بتتهد من حولي


وإلحاقاً بالموضوع ده
كان جالي تعليق تاني بردو
وكان بيقول في تعليقه رأيه الخاص بيه

لكن ختم رأيه بقوله
"اه نسيت اقول الأخ اللى بيسأل الشيخ ده شخص تافه لأنه مشاكلنا كمسلمين اكبر من كدة و الله عيب على الشيخ و عيب على السائل كمان"
أولاً: مينفعش ابداً ابدأ اننا نغلط في اي شخص سواء بقه غلط مغلطش
ثانياً: الشخص السائل مغلطش ابدا بل بالعكس ربنا يكرمه...والشخص اللي أفتي ربنا يبارك فيه ويعزه.
ثالثاً: مفيش حاجة في دينا أسمها مشاكل كبيرة وصغيرة الحاجة الصغيرة اللى يتضح انها حرام تبقه حرام وكبيرة...والحاجة الكبيرة الحرام بردو كبيرة
الشاهد من كلامي وبإختصار
أن في ناس مبتعملش كبائر الحمد الله لكن في نفس ذات الوقت يهمهم جدا ميقعوش في اي صغائر بردو
و لأن الاصل في البني ادم لانه لا يقع في صغائر ولا كبائر اصلا
و الواجب علينا و اللى ربنا خلقنا عشانه اننا نعبده
و إن كنا بنقع في اي معصية فده لاننا مش معصومين ولاننا بشر وربنا رحيم غفور
ولأن الاصل بردو في اي حد يشك في حرمانية شىء أنه المفروض يسأل اهل العلم...و أهل العلم الواجب عليهم انهم يفتوا مهما كانت الفتوى بسيطة وحاجة بديهية جدا...لأن اللى سأله مسألوش إلا عشان هو مش عارف
فلو حصل مثلا وجه شخص سأل الشيخ وقاله أفتيلي يا شيخ هل ينفع اشرب وانا واقف؟
يروح واحد يسمعه ويقوله يا هايف انت سيبت الدنيا والبلاوي ورايح تسأل الشيخ أشرب وانا واقف ولا لا...ده انت هايف"

يروح الشيخ يرد عليه ويقوله

"الشرب واقفاً مكروه.....لأن الرسول صلي الله عليه وسلم كره الشرب واقفاً و إنما أوصانا بالشرب جالسين...لكن في نفس الوقت الرسول صلي الله عليه وسلم شرب واقفاً من ماء زمزم لما كان في الحج وده لأن كان في ضرورة لأن الزحام منع الرسول صلي الله عليه وسلم انه يشرب جالساً...وبكده يبقه الشرب واقفاً مكروه لكن في نفس الوقت لو في ضرورة ينفع أننا نشرب واقفين...و ده كله من أداب الشراب وطبعاً السنة عن رسولنا إتباع الشرب جالساً"
الشخص اللى سأل الشيخ ده مش هايف....الشخص عاوز يستن بالرسول...والحجات الكبيرة هو مراعيها ومش مقصر...وحتي لو مقصر فعلي الاقل هو عارف انه مقصر و بيستغفر...لكن هو مش عارف حكم الشرب واقفاً....هل لما يسأل يبقه هايف؟...شخص ومش عاوز يعمل اي هفوة حرام..يبقه هايف.
لكن واحد خطر في باله و شك في التلاتة جنية بتوع فودافون يكونوا حرام...هل المفروض انه يتجاهل شكه ؟...ولا يروح يسأل اهل العلم؟؟؟
وخاصة ان الحاجة اللى احنا شايفنها هايفة لو طلعت فعلا ربا فهي هنا مبقتش هايفة
دي بقت أكبر كبيرة من الكبائر
أكبر من كبيرة زنا المحارم
و الربا هي الكبيرة الوحيدة اللى ربنا قال فيها في القرأن بلهجة شديدة جدا...مذكرتش في القرأن غير مرة واحدة باللهجة الشديدة دي
يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (البقرة 278-279)
يعني هي اللهجة الوحيدة اللى ربنا قال فيها للى بيرتبي أنك كده بتقول تعالى يا رب حاربني انت و الرسول
وهي لهجة اشد من اللهجة اللى قيل فيها عن بني أسرائيل في القرأن أنهم قالوا لسيدنا موسي

اذهــب أنــت وربــك فـقـاتـلا إنــا هـاهـنـــا قــاعـــــدون
لانهم بيقولوا لموسي روح انت وربنا حاربوا أعدائنا

مش بيقولوا تعالا يا رب انت و رسولك وحاربنا!!!!
ربنا يهديني ويهدي جميع المسلمين